السيد هاشم البحراني

81

كشف المهم في طريق خبر غدير خم

ولا نتخذ من دونهم وليجة ، وبرأنا إلى الله من كل من نصب لهم حربا من الجن والإنس ، ( من أول الدهر إلى آخره ) ( 1 ) من الأولين والآخرين ، وكفرنا بالجبت والطاغوت والأوثان الأربعة وأشياعهم واتباعهم وكل من والاهم من الجن والإنس من أول الدهر إلى آخره ، اللهم انا نشهدك انا ندين بما دان به محمد وآله محمد ( صلى الله عليه وآله ) وقولنا ما قالوا ، وديننا ما دانوا به ( 2 ) دنا ، وما أنكروا أنكرنا ، ومن والوا والينا ، ومن عادوا عادينا ، ومن لعنوا لعنا ، ومن تبرؤوا منه تبرئنا منه ، ومن ترحموا عليه ترحمنا عليه [ وآمنا ] ( 3 ) وسلمنا ورضينا واتبعنا موالينا ( صلوات الله عليهم ) . اللهم فأتمم لنا ذلك ، ولا تسلبناه واجعله مستقرا ثابتا عندنا ، ولا تجعله مستعارا ، واحينا ما أحييتنا عليه ، وأمتنا إذا أمتنا عليه ، آل محمد أئمتنا فيهم ( 4 ) نأتم وإياهم نوالي وعدوهم - عدو الله - نعادي ، فاجعلنا معهم في الدنيا والآخرة ومن المقربين فانا بذلك راضون يا ارحم الراحمين . ثم تسجد وتحمد الله مائة مرة ، وتشكر الله عز وجل مائة مرة وأنت ساجد ، فإنه من فعل ذلك كان كمن حضر ذلك اليوم وبايع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على ذلك ، وكانت درجته مع درجة الصادقين الذين صدقوا الله ورسوله في موالاة مولاهم ذلك اليوم ، وكان كمن استشهد مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( صلى الله عليه ) ومع الحسن والحسين ( صلى الله عليهما ) ، وكمن يكون مع راية القائم ( صلى الله عليه ) [ و ] في فسطاطه ومن النجباء النقباء ( 5 ) .

--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) في المصدر : ما قالوا به قلنا وما دانوا به . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في المصدر : فيهم . ( 5 ) الاقبال ص 472 .